سيد جلال الدين آشتيانى

404

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

انواعا ، فهى طبيعة فصلية ، اذ حصة منها مع صفة معينة هي المحمولة على النوع بهو هو ، لا غيرها . فان اعتبرت من حيث حصصها المتساوية في افرادها الواقعة تحتها او تحت نوع من انواعها على سبيل التواطؤ ، فهى طبيعة نوعية . فالجنسية و الفصلية و النوعية من المعقولات الثانية اللّاحقة اياها ، فالجوهر بحسب حقيقته عين حقايق الجواهر البسيطة و المركبة فهو حقيقة الحقائق كلها ، تنزل من عالم الغيب الذاتى الى عالم الشهادة الحسية ، و ظهر في كل من العوالم بحسب ما يليق بذلك العالم . و فيه اقول : حقيقة ظهّرت في الكون قدرتها ، * فاظهرت هذه الأكوان و الحجبا تنكرت بعيون العالمين كما ، * تعرّفت بقلوب عرّف ادبا فالخلق كلّهم استار طلعتها ، * و الأمر اجمعهم كانوا له نقبا ما في التستر بالاكوان من عجب ، * بل كونها عينها مما ترى عجبا جوهر باصطلاح اهل حكمت ، عبارتست از ماهيتى كه در نحوهء وجود خارجى قائم بذات خود و مستغنى از غير است . و معناى نعتى و وصفى نيست ، بلكه بحسب ذات يعنى ماهيت نعت و وصف براى غير نمىباشد ، بر خلاف عرض كه باعتبار وجود خارجى ، وصف و نعت از براى غير است . يعنى وجود فى نفسه عرض و مقام خارجى آن عين نعت از براى جوهر است . عرض باعتبار آنكه استقلال وجودى ندارد ، ظهور و تشأن و جلوهء جوهر است . بلكه به يك اعتبار عين جوهر و مرتبه‌يى از مراتب جوهر است . به اين معنى كه وجود واحد در دو مظهر متجلى است ، در مرتبه‌يى مستقل و در مرتبه‌يى شأن غير است ، يعنى يك وجود از جوهر مرور نموده و بعرض مىرسد . اهل عرفان ، از جوهر و عرض در مقام استدلال بوجود اسماء و صفات به اين نحو استدلال نموده‌اند : اگر انسان دقيق در حقايق خارجى بشود ، بعضى از حقايق را متبوع و منعوت و موصوف ، و برخى از حقايق را وصف و تابع و نعت خواهد ديد ، حقايق تابع و نعت را عرض و حقايق متبوعه و منعوت را جوهر مىنامند . جامع بين اين دو حقيقت ، اصل وجود است كه گاه به صورت تابع و در موطنى به صورت متبوع ظهور و جلوه مىنمايد . چون وجود در تنزل ، تابع مظهر و عين ثابت موجود در